|
  • office

    الرؤية

    الريادة في تحديد معايير الخدمات المحورية للعميل ، وحيازة مرتبة الخيار الأول لخدمات النقل الجوي والاستثمار ، والعمل.

    الأهداف العامة


    المنتجات والخدمات:
    • تقديم خدمات محورها العميل تحاكي الحاجات والرغبات الخاصة لعملائنا.
    • تقديم خدمات مميزة للعملاء في كافة درجات السفر.
    • تقديم خدمات سياحية معتمدة لعملائنا الباحثين عن القيمة مقابل التكلفة.
    • فلسفتنا تعتمد على مبدأ " الناقل الجوي المنطلق على أسس العولمة والمنفذ بلمسة محلية" حيث نجمع بين الحداثة والأصالة لنيل رضا عملائنا.

    العملاء:

    • خدمة المجتمع الكويتي.
    • الناقل المفضل لرجال الأعمال الوافدين للكويت.
    • همزة الوصل بين الشرق والغرب لسفر السياحة والأعمال.

    الأسواق

    • الكويت هي سوقنا الأساسي ، والكويتية ستهيمن على السوق المحلي من خلال التفوق على المنافسة المحلية والدولية.
    • الكويتية ناقل دولي يربط الإقتصاد والمجتمع بالعالم حيث الجدوى الإقتصادية.
    • الكويتية همزة وصل مهمة ، فموقع الكويت الجغرافي يفتح لنا المجال لربط دول مجلس التعاون الخليجي ، وشبه القارة الهندية وآسيا مع أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والعكس.

    الجدوى المالية:

    • مواكبة نمو السوق المحلي واغتنام فرص النمو في الشرق الأوسط.
    • تقديم فرص إستثمارية واعدة للقطاع الخاص.
    • توفير مدخلية واثقة ومقدرة من قبل مستثمرينا وعملائنا وكوادرنا من خلال المتانة الإستثمارية والقوة المالية.
    • بروح التحدي التي بنينا من خلالها شركتنا بعد تحرير بلدنا الكويت عام 1991 نتطلع لمستقبل تبرز فيه الكويتية كشركة طيران رابحة.

    كوادرنا

    • تمكين كوادرنا نحو أداء متميز وبروح عالية للعطاء ، من خلال تقديم فرص عمل جاذبة وتدريب متميز لصقل قدراتهم.

    التقنية

    • تطوير المصداقية وتعزيز السلامة والأداء الملتزم بدقة التوقيت لخدماتنا ومنتجاتنا من خلال التقنيات المستحدثة.
    • دعم متخذي القرار باستخدام أنظمة إدارة شاملة للمعلومات والمعارف لتقديم معلومات دقيقة وواقعية عن أداء الأسواق والأداء الداخلي للكويتية.

    نظرة الشركة

    • جعل الكويتية عنصراً محورياً في التنمية الإقتصادية للكويت ودول الجوار.
    • بناء علاقات متينة مع المجتمع في الكويت ، خصوصاً الموردين.
    • تبوء الصدارة كعلامة كويتية مرادفة للنجاح والأداء المتميز ورفع علم الكويت عالياً.

  • اليوبيل الذهبى

    أثبتت شركة الخطوط الجوية الكويتية دائماً قدرتها على المنافسة والتميز في تقديم خدماتها لجميع مسافريها لتؤكد استعدادتها المستمرة لكافة المتغيرات التي أكسبتها مكانة عالمية خاصة وجاء ذلك بعد حصولها على شهادة هيئة الرقابة الفيدرالية الأمريكية في استيفاء شروط السلامة وشهادة قواعد وأنظمة مجموعة الاتحاد الأوروبي والتي يتم بموجبها تخويلها إجراء الصيانة على الطائرات والمعدات والمحركات لشركات طيران أخرى تحمل هذه الشهادة وكذلك إختيارها ضمن أكثر شركات الطيران سلامة في العالم خلال الدراسة الإحصائية التي قامت بها هيئة رابطة سلامة الطيران ومقرها أوكلاهوما في الولايات المتحدة الأمريكية الأمر الذي يعكس الجهود المخلصة والأداء المتميز التي تحرص الشركة على المضي به قدماً لتوفير أفضل إجراءات الأمن والسلامة على متن طائرتها .

    50 Years 

    ولمواصلة أهداف "الكويتية" بتقديم خدماتها المتميزة لمسافريها والذين يأتون بطبيعة الحال في مقدمة أولوياتها فقد دشنت نادي "الواحة" لخدمة المسافرين متعددي السفر ، حيث تقدم الشركة لعملائها عضوية نادي الواحة سواء داخل الكويت أو خارجها وتمنحه وفقاً لما يقطعه من أميال بالسفر على رحلاتها امتيازات متعددة ، كما منحت أعضاء نادي الواحة خصماً وقدره 50% على تذاكر الطيران بجميع فئاتها حيث تسدد قيمة التذكرة 50% نقداً وتخصم ال 50% الأخرى من قيمة التذكرة كنقاط من رصيد أميال عضو نادي الواحة الذي بلغ عدد أعضاؤه حالياً ما يقارب 70 ألفاً . 'Best Airline for Air Safety'.

    ومع بداية كل مواسم العطلات يبدأ التفكير والتخطيط لتحديد جهة السفر وإختيار البلد المفضل لقضاء إجازة ممتعة لأجل هذا عملت "الكويتية" على توفير العديد من الإختيارات المتعددة من خلال قسم العطلات لمساعدة مسافريها على تحديد برامج سفرهم كتنظيم الرحلات وإجراء حجوزات التذاكر والفنادق واستئجار السيارات وذلك حتى لاينشغلوا في عناء البحث والترتيبات اللازمة في هذا الصدد مع توفير خدمة الوزن المبكر في الفترة المسائية لرحلات اليوم التالي .

    وفي إطار حرص "الكويتية" على إحداث التغير الدائم تم إستبدال أزياء أطقم الخدمة الجوية بزي جديد ومبتكر يجمع بين الأصالة والجودة ، ويعتبر أسطول الشركة من أحدث أساطيل شركات الطيران في المنطقة والمزود بأهم وسائل الراحة والأمان لجعل رحلة السفر ممتعة حقاً .

    وفي إطار تنشيط حركة السياحة ودعم الاقتصاد الوطني فقد ساهمت "الكويتية" في إنشاء الشركة الكويتية للخدمات السياحية إلى جانب إتحاد أصحاب الفنادق الكويتية وشركة المشروعات السياحية ، وشاركت كذلك في انطلاق ورعاية مهرجان "هلا فبراير" السنوي حيث نجحت في دفع العجلة السياحية وزيادة أعداد الزوار والسائحين إلى دولة الكويت .

    ولم تغفل الشركة عن ركابها الذين يعانون من أمراض السكر واضطراب ضغط الدم ، حيث خصصت لهم ضمن قوائم الطعام الجديدة أطباقاً خاصة تتناسب وأوضاعهم الصحية .

    وفي إطار الخدمات التكنولوجية والتقنية المقدمة للمسافرين وفرت "الكويتية" خدمة الاستعلام الآلي لرحلات الشركة ، حيث أصبح بإمكان المسافرين ومن خلال الاتصال الهاتفي المباشر على الرقم 807070 معرفة مواعيد مغادرة ووصول رحلات الشركة الفعلية لاسيما عند تأخرها أو وصولها المبكر دون الحاجة إلى الانتظار لفترات طويلة في المطار مما يجنبهم الازدحام وعناء الإنتظار .

    ونظراً للسمعة العالية التي تتميز بها فقد حصدت شركة الخطوط الجوية الكويتية في يناير 2003 على ست ‏ ‏جوائز إضافة إلى جائزة الاستحقاق والجدارة التي تقدمها شركة ( انبورد سيرفسس ) ‏ الأمريكية المعنية بشؤون خدمات الطيران وذلك خلال مؤتمرها السنوي ، ‏ وحصلت الشركة على جائزة المركز الأول فى ثلاثة مشاريع ‏ ‏خدمات تتعلق بمجالات (وسائل الراحة) و (خدمة طاقم الضيافة) و (قوائم التموين ‏ ‏الغذائية) فيما حصلت على جائزة المركز الثاني فى مشروعي الخدمات المتعلقة ب ‏ ‏(وسائل الترفيه) و (إجراءات الأمن والسلامة) على الطائرة وعلى جائزة المركز ‏ ‏الثالث لمشروعها المتعلق بمجال (وسائل الراحة) على طائرات أسطول الشركة ايضا .

    وفي شهر مايو 2004 حصدت شركةالخطوط الجوية الكويتية ‏ ‏تسعة جوائز تقدمها سنويا مجلة (انبورد سيرفسس) الأمريكية العاملة فى مجال تقييم ‏ ‏الخدمات على على الطائرات بما فيها (الجائزة العامة) وذلك على مجمل خدمات الخطوط ‏ ‏الجوية الكويتية.‏ ‏ ولاول مرة منحت المجلة فى حفلها السنوى ال 18 الذى أقامته فى سولت ليك سيتي ‏ ‏بولاية يوتا الأمريكية (الجائزة العامة) لشركة الخطوط الجوية الكويتية تقديرا ‏ ‏للخدمات المتجددة والمتميزة التى تقدمها لركابها.‏ ‏ وفازت الخطوط الكويتية بالجائزة الماسية (الجائزة الأولى) فى قطاع خدمات ‏ ‏التغذية وذلك عن خدمتها المتعلقة بتقديم وجبات خاصة للأطفال كما فازت بالجائزة ‏ ‏الماسية فى قطاع (الترفيه والتسلية) وذلك لخدمتها المتميزة فى توفير أجهزة (دى فى ‏ ‏دى) لركاب الدرجة الأولى.‏ ‏ وفى قطاع (الاحتراف البشري) فازت الكويتية بالجائزة الماسية نظير تمتع طاقم ‏ ‏مضيفيها على طائراتها بقدرات الاتصال العالية من خلال إجادة اللغات العالمية خاصة ‏ ‏فى ظل التنوع فى جنسيات العاملين فيها (حوالى 40 جنسية).‏ ‏ وفى قطاع (الزي) فازت الكويتية بالجائزة الماسية كما فازت بالجائزة الماسية فى ‏ ‏قطاع (السلامة على الطائرة) من خلال خدمتها المتعلقة بتقديم طواقم وأدوات آكل ‏ آمنة تنفيذا للتوصيات الدولية المتعلقة بالتحصين ضد الهجمات الإرهابية.‏ ‏ كما فازت الكويتية بالمركز الثالث (الجائزة الياقوتية) فى قطاع ( وسائل ‏ ‏الراحة) عن خدمتها المتمثلة بتقديم الصحف العربية والعالمية الى الركاب كما فازت ‏ ‏بالجائزة (الياقوتية) فى قطاع (المعدات) عن خدمتها المتمثلة بتوفير صانعة القهوة ‏ ‏التى تقدم قهوة (كوستا).‏ ‏ واخيرا فازت الكويتية أيضا بالجائزة (الياقوتية) فى ‏ ‏قطاع (الخدمات العامة على الطائرة) من خلال تقديم (دليل إجراءات تقديم الخدمة) ‏ ‏وهي تتعلق بدليل إرشادي حول كيفية تقديم ووضع الطعام فى مكانه المناسب.

  • نبذة عن الشركة

    في عام 1946 ، تم تصدير أول شحنة من النفط ، وبدأ الازدهار الاقتصادي وبعد ثماني سنوات ، تم تأسيس شركة طيران وطنية . وكانت فكرة تأسيس الشركة من مخيلة رجلي أعمال كويتيين في فبراير 1953 ، حيث أدركا الحاجة لشركة طيران تخدم الاقتصاد الكويتي المزدهر. وفي مارس من عام 1954 تم الإعلان عن تأسيس شركة الخطوط الجوية الوطنية الكويتية برأسمال قدره مليوني روبية ( 150 ألف دينار كويتي ) ، واستخدمت طائرات 3-DC لتسيير رحلات إلى بيروت والقدس ودمشق وعبادان . وبحلول عام 1955 كانت شركة الطيران الجديدة تواجه مصاعب مالية ، مما دفع الحكومة تقديم المساعدة عن طريق تملك 50% من اسهم الشركة ونتيجة ذلك تضاعف راس مال الشركة وتم تغيير اسمها إلى شركة الخطوط الجوية الكويتية.

    وفي عام 1960 تأسست شركة طيران ثانية تحت اسم شركة الطيران عبر العالم العربي ، وتحولت إلى منافس قوي لشركة الخطوط الجوية الكويتية في سوق محدودة جدا في حجمها آنذاك ، وفي ظل هذه الظروف قام المساهمون في شركة الخطوط الجوية الكويتية في مايو 1962 ببيع أسهمهم للحكومة ، وظلت شركة الطيران الأخرى تعمل حتى ابريل 1964 عندما اشترتها الحكومة وأضافت طائرتها الأربع إلى أسطول الكويتية.

    ودخلت شركة الخطوط الجوية الكويتية عصر الطيران النفاث في عام 1962 عندما استأجرت طائرة كوميت 4-C أول طائرة ركاب مزودة بمحركات نفاثة في العالم. وبحلول عام 1964 كانت الشركة قد اشترت طائرة كوميت خاصة بها. وتوسعت شبكة شركة الخطوط الجوية الكويتية بسرعة ، وبدأت رحلات منتظمة إلى لندن ثلاث مرات في الأسبوع. إلا أن طائرات الكوميت لم يكن بمقدورها تلبية الطلب المتزايد على السفر جوا . وبات واضحا أن هناك حاجة لطائرات نفاثة أكبر حجما.

    وتم تدريجيا إخراج طائرات كوميت وترايدنت من الخدمة واستعملت الشركة ثلاث طائرات بوينغ 707 في نوفمبر 1968 ، ومع بداية عام 1978 كان لشركة الخطوط الجوية الكويتية أسطول من الطائرات جميعها يونغ 707. وفي شهر أغسطس 1978 دخلت الخطوط الجوية الكويتية عصر الطائرات العريضة الهيكل باستلامها لأول طائرتين بوينغ 200-B747 وأضيفت طائرة ثالثة في عام 1979. وأتاحت هذه الطائرات إمكانية توسيع شبكة خطوطها إلى نيويورك غربا ومانيلا شرقا. واستمرت عملية تحديث الأسطول وتم استلام أربع طائرات 200-B727 في 1980/1981.

    ولم يعد استعمال طائرات 707 ، بحلول تلك المرحلة مجديا اقتصاديا بسبب الارتفاع الهائل في أسعار الوقود ، وتم استبدالها بجيل جديد من الطائرات ذات المحركين التي كانت أقل ضجيجا وأكثر اقتصادية في استهلاك الوقود ، واستلمت الشركة ثماني طائرات من ايرباص A310 600-A300 خلال عامي 1983 و 1984 ، وفي عام 1986 انضمت ثلاث طائرات بوينغ ER 200-767 إلى أسطول الشركة.

    وحتى 2 أغسطس 1990 كانت شركة الخطوط الجوية الكويتية تستخدم أسطولا من 21 طائرة ، تقوم برحلات إلى 42 محطة في 35 بلدا في آسيا ، أفريقيا ، أوروبا وأمريكا الشمالية. وكانت هذه الطائرات تنقل ما يتجاوز 1,5 مليون مسافر و 000 50 طن من الحمولات سنويا. كما كانت خدمات الشركة في العالم مدعومة بينية أساسية متكاملة تضم مرافق شاملة للهندسة التدريب ، الحجز والتموين.

    وفي 2 أغسطس 1990 أقدم العراق على غزو الكويت ، وقام الغزاة بنهب وتدمير منشآت شركة الخطوط الجوية الكويتية و 15 من طائرتها. ولكن تم إعادة بناء الشركة بعد تحرير الكويت ، ووضعت خطة أساسية لتوسيع عملياتها في أرجاء العالم. وفي إطار خطة تجديد وتحديث الأسطول قامت الكويتية بتسلم سبعة عشرة طائرة جديدة من الطرازات المختلفة . ويشمل أسطول الشركة حاليا الطائرات التالية : ثلاث طائرات A320-200s وثلاث طائرات A310-300s وخمس طائرات Rs605-A300 أربع طائرات 300s-A340 ، طائرتين B777 ليصبح عدد الطائرات في أسطول الكويتية إلى 17 طائرة مجهزة بأحدث وسائل التسلية والترفيه.
    وبحمد الله أعادت الكويتية بناء أسطولها وهيكلها التنظيمي وشبكة خطوطها لتغطي أكثر من ست وأربعين مدينة منتشرة حول العالم ، وقد حققت كل ذلك وهي تعزز التزامها لتقديم أفضل الخدمات وتوفر أكبر قسط ممكن من الرعاية لزبائنها ، وما زالت السلامة تمثل المرتبة الأولى بين أولوياتها.